الشيخ محمدي البامياني
304
دروس في الرسائل
ظاهر الكتاب والحاصل من غيره بالنظر إلى إناطة التكليف به ، لابتناء الفرق بينهما على كون الخطاب متوجّها إلينا ، وقد تبيّن خلافه ، ولظهور اختصاص الإجماع والضرورة الدالّين على المشاركة في التكليف المستفاد من ظاهر الكتاب ، بغير صورة وجود الخبر الجامع للشرائط الآتية المفيدة للظن » انتهى كلامه . ولا يخفى أن في كلامه قدّس سرّه ، على إجماله واشتباه المراد منه كما يظهر من المحشّين ، مواقع